فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 102

السؤال العاشر:

تقول السائلة: ما هو الأفضل في حق النساء في صلاة التراويح، هل هو الاجتماع في المسجد للصلاة أم الاجتماع في بيت إحداهن للصلاة؟ أم هو صلاة كل واحدة منفردة في بيتها؟

الجواب:

قد تقدمت الإجابة عن هذا, بأن الأفضل أن تصلي في بيتها ما كُتب لها, فإذا خشيت أن يشغلها أولادها أو أن يأتيها النعاس, من الناس من إذا كان وحده ربما يأتيه النعاس والكسل وإذا كان مع الناس ممكن أن ينشط, فإذا خشيت أن يشغلها أولادها أو يشغلها أبناؤها أو كذلك زوجها الذي لا يهتم بقيام رمضان فلا بأس أن تذهب إلى المسجد أو إلى بيت إحداهن, وإلا إذا كانت قوية العزيمة واستطاعت أن تصلي في بيتها وحدها فهو أفضل, أو مع أهلها من النساء اللاتي هن في البيت.

مداخلة [1] : إذا لم يأذن لها الزوج أن تصلي التراويح؟

فأجاب الشيخ: إذا لم يأذن لها أن تصلي التروايح فقد جاء «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» [2] فلا تخرج, إذا لم يأذن لها لا تخرج وهو يكون آثمًا, إلا إذا خشي عليها من الفتنة, وفي الحديث نفسه زاد ابن خزيمة ما أذكر من هذه الطريق أو من طريق أخرى «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن» [3] .

(1) صاحب هذه المداخلة هو الشيخ (يحي الحجوري) .

(2) أخرجه البخاري /كتاب الجمعة باب 13 برقم 900 ومسلم /كتاب الصلاة, باب خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة برقم 136 كلاهما من طريق عُبَيْدُ اللَّهِ بن عمر عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ «لاَ تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ» .

(3) نعم أخرجه ابن خزيمة في صحيحه برقم 1679 ولكن بدون زيادة (وبيوتهن خير لهن) , وإنما جاءت هذه الزيادة عند مسند الإمام أحمد برقم 5468 وسنن أبي داود برقم 567 بلفظ:"لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهن"قال الشيخ الألباني: صحيح. كما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت