كان أعمى يشترط أن لا تُفتن به وألا يفتتن بهن, فربما يفتتن بأصواتهن وربما يفتتن بالأسئلة السخيفة التي تَرِد من بعض النساء, فإذا أمنت الفتنة من الجانبين وليس هناك ضحك ولا رفع صوت ولا ما يثير الغرائز الجنسية من الجانبين فذاك, وإلا فإن الله سبحانه وتعالى إذا أخذ حاسة ربما ينقُل قوتها إلى حاسة أخرى, فأخذ حاسة العينين ربما تنتقل إلى الأذنيين وإلى القلب وإلى غير ذلك, حتى إن بعض العميان يكون آية في الحفظ بسبب أنه لا يبصر, والله المستعان.