فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 102

السؤال التاسع عشر:

تقول السائلة: ما حكم الزغردة للنساء سواء كان ذلك في المولد أو الأعراس؟

الجواب:

الموالد لا يجوز حضورها {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} [الفرقان: 72] في باب الثناء عليهم وكذلك أيضًا {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آَيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ} [الأنعام/68] فلا يجوز أن تحضري الموالد بحال من الأحوال فضلًا عن أن تزغردي أما هذه فشأنها شأن الأغاني إن كان الرجال يسمعون ويخشى أن تفتني الرجال فلا يجوز كما تقدم وإن كانوا لا يسمعون فلا بأس بها بين النساء, والله المستعان.

السؤال العشرون:

تقول السائلة: هل صحيح أن الجمهور يقولون بحياة الخضر إلى الآن, وأن ذلك قول النووي؟

الجواب:

الصحيح أنه قد مات، كما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم {وما جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ} [الأنبياء/34] ، وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ذات ليلة بعد صلاة العشاء: «ما من نفس منفوسة يأتي عليها مائة سنة» [1] أي ما من نفس منفوسة كانت

(1) أخرجه مسلم برقم (2538) كتاب فضائل الصحابة, باب قوله صلى الله عليه وسلم"لا تأتي مائة سنة, وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم"فقال: حدثني يحيى بن حبيب ومحمد بن عبدالأعلى كلاهما عن المعتمر قال ابن حبيب حدثنا معتمر بن سليمان قال سمعت أبي حدثنا أبو نضرة عن جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ذلك قبل موته بشهر أو نحو ذلك ما من نفس منفوسة اليوم تأتي عليها مائة سنة وهي حية يومئذ. بهذا اللفظ, وقد رواه عن جابر جماعة منهم: أبو الزبير وسالم وأبو نضرة. كما في هذا الاسناد الآنف الذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت