فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 102

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:

فهذه هي الليلة الثانية نكمل فيها إن شاء الله ما تقدم من الأسئلة من أخواتنا السلفيات في بيت الفقيه والحديدة لشيخنا أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي.

السؤال الثامن عشر:

تقول السائلة: نعلم أن الاحتفال بالمولد بدعة, ولكن أهلي لا يتغدون في ذلك اليوم ويجعلونه عشاءً، فهل إذا تعشيت معهم أكون قد شاركتهم في البدعة؟ وحبذا ذِكْرُ الأدلة التي تقتضي تحريمَ الاحتفال بيوم المولد.

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه, وأشهد أن لا إله إلا الله, وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله, أما بعد:

فقد وقع بعض التتعتع في مؤخِّرة الأسئلة المتقدمة, والسبب في هذا هو من زمن قديم أنني إذا أُرهقتُ ربما تضيع المعلومات, وربما تنفلت الكلمات التي هي في غير موضعها, لكن بحمد الله جزى الله الإخوة الذين هم يجالسوننا جزاهم الله خيرًا, وكثَّر الله في الرجال من أمثالهم, فالحمد لله ما داموا جُلساءنا فنحن على خير من فضل الله, ينبِّهون على ما إذا حصل سبْق لسان على غلط, والله المستعان.

أما مسألة المولد فيعتبر بدعة ما احتفل به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا الصحابة بعده ولا الأئمة المتبوعون, وأول من ابتدعه هم الباطنية في المغرب, الذين يعتبرون أكفر من اليهود والنصارى, والذين قتلوا المسلمين هنالك قتلًا ذريعًا قتلوا المسلمين في اليمن في وقت دولتهم قتلًا ذريعًا, فهؤلاء هم الذين احتفلوا بالمولد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت