فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 102

والفاسق بالصالح وإلى غير ذلك.

فالمهم بحمد الله قد تكلمنا في الثلاثة الأشرطة, ورب العزة يقول في كتابه الكريم: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُالَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [النساء: 83] .

فالواجب هو الرجوع إلى أهل العلم وليس إلى الأكثرية, والواجب كما قلنا الرجوع إلى أهل الحل والعقد, وقبل هذا إذا اختلف أهل الحل والعقد فالله عز وجل يقول في كتابه الكريم: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ} [الشورى: 10] ويقول: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [النساء: 59] وأما هؤلاء فيردونها إلى الأكثرية.

ثم قال الشيخ: كم بقي يا أخي؟ فقال السائل: بقي ثلاثة أسئلة ونختم.

السؤال الحادي والثلاثون:

تقول السائلة: ما حكم اللاتي يرين أن تعلم النحو والمصطلح يُعَدُّ ضياعًا للوقت، وأن الأولى تعلم القرآن اكتفاءً به؟

الجواب:

البدء بالقرآن أمر مهم «خيركم من تعلم القرآن وعلَّمه» (1) لكن من الناس

(1) أخرجه البخاري برقم 5027 كتاب: فضائل القرآن, باب: خيركم من تعلم القرآن وعلمه, فقال: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ قَالَ وَأَقْرَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي إِمْرَةِ عُثْمَانَ حَتَّى كَانَ الْحَجَّاجُ قَالَ وَذَاكَ الَّذِي أَقْعَدَنِي مَقْعَدِي هَذَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت