فأجاب الشيخ: طيب أنت ضعيف في النحو, عند زميلك, أعرب يا أخانا"زيد قام", فيقول: أنا ما اهتممت بالنحو وما فهَّمونا إياه, نعم يا أخانا عندك يا أيها الثالث ويا أيها الرابع إلى آخره, وبعضهم يقول:"زيد"فاعل لـ (قام) يقدم الفاعل على الفعل.
فالمهم يا إخوان هؤلاء أُناس يحتاجون إلى أن يُؤدَّبوا هم أنفسُهم وإلى أن يُعلَّموا, صعتر وما أدراك ما صعتر, جويهل جويهل كبير ويتصدَّر للخطابة, ويتصدر للمحاضرات وهو مسكين, أضل من حمار أهله, الله المستعان يا إخواننا.
السؤال الثاني والثلاثون:
تقول السائلة: ماذا تُقدِّم الأختُ السلفية في أخذها للعلم؟ وما هي الطريقة المثلى في تلقِّي العلم وخاصةً لذات الأولاد؟
الجواب:
الذي أنصحها أن ترتِّب وقتها, وتجعل لها وقتًا لتربية أولادها, وأنصح زوجها أن يساعدها إذا وُجِد لها أولاد أعمارهم نحو الأربع سنين والخمس سنين, أن يخرجهم معه من أجل أن تتفرَّغ للتعليم, لا بد أن يساعد زوجته, وأن يتقي الله سبحانه وتعالى, بل يجب أن يفرح إذا رأى فيها اتجاهًا خيريًا, ما يترك لها اثني عشر طفلًا في البيت, هذا يصيح, وهذا يتغوَّط وهذا يطلب طعامًا إلى آخر ذلك, تبقى المسكينة في حالة, لا, الذي أنصحه أن يأخذهم.
وأنا أنصحكم يا أهل السنة أن تساعدوا أهليكم على طلب العلم بهذا, تُخرج أولادك معك, وحديث: «جنِّبوا مساجدكم صبيانكم» (1) حديث ضعيف, فيه
(1) أخرجه ابن ماجه برقم 750, فقال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي. حدثنا مسلم بن إبراهيم. حدثنا الحرث بن نبهان. حدثنا عتبة بن يقظان عن أبي سعيد عن مكحول عن واثلة بن الأسقع: - أن النبي صلى الله عليه و سلم قال (جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وشراركم وبيعكم وخصوماتكم ورفع أصواتكم وإقامة حدودكم وسل سيوفكم. واتخذوا على أبوابها المطاهر. و جمروها في الجمع) . في الزوائد إسناده ضعيف. فإن الحارث بن نبهان متفق على ضعفه اهـ.
قلت: والحديث في كشف الخفاء 1/ 334, والأحاديث المشتهرة 184.