الجواب:
أما الحديث فهو حقٌ نؤمن به, وأهل السنة بحمد الله يعملون به, وأما التحذير من المبتدع فهذا يعتبر واجبًا, والكلام على هذين الرجلين يطول, فأنا أنصح بالرجوع إلى ما كتبه الأخ ربيع بن هادي فيما يتعلق بسيد قطب, وبما كتبه أيضًا الأخ عبد الله الدويش في كتابه المورد العذب الزولال في بيان أخطا الظِلال, وأنصح بقراءة رسالة صغيرة لأخينا في الله أحمد الشحي بعنوان: حوار هادئ مع إخواني, ليرى أنَّ حسن البنا كان قبوريًّا وأن حسن البنا يحضر الموالد ويقيمها, وأنا رأيته في بعض رسائله يقول:"إن دعوتنا سلفية صوفية", يأتي بالأشياء المتناقضات وعلى كل فلا يتَّسع الوقت للكلام على هذين الرجلين ولكنني أُحيلُ على مليء كما سمعتم من قبل, والله المستعان.
السؤال الثلاثون:
تقول السائلة: تقول بعض الداعيات في محاضراتهن: إن الانتخابات شورى, وهي مباحة, والذي لا يشارك فيها يعدُّ آثمًا, ويعتبر ممن يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض, لأنه لا يؤمن بقوله تعالى: {وشاورهم في الأمر} وقوله: {وأمْرُهم شورى بينهم} ؟
الجواب:
بحمد الله تكلمنا على هذا في ثلاثة أشرطة, وإن شاء الله يُهدى للفتيات الصالحات من هذه الأشرطة, ولكني أذكر هنا الفرق بين الشورى والانتخابات, فالشورى: أن يجتمع مجموعة من أهل الحل والعقد, ويتشاورون فيما يُصلح الدين على ضوء الدين, أما الانتخابات: فهي فوضوية, وهي مساواة الرجل بالمرأة,