المهم أن الناس جعلوا للبكارة شأنًا أكبر وأكبر وأكبر, فمنهم من يضع فروة تحتها أو شيئًا, وإذا أتاها أول مرة وخرج الدم خرج يريه الناس, ومنهم من ربما يقول: إنه لم يجدها بكرًا بل أُخبرتُ عن شخص, الظاهر أنه أتى أهله وهو سكران في أول ليلة فخرج إلى الناس وقال: ما وجدَها بكرًا فدخل أبوها وأخوها فقتلاها, ثم كشف عليها الأطباء فوجدوها بكرًا, المهم نزَّلوا هذه القضية منزلة كبيرة لا ينبغي أن تصل إلى هذا الحد.
وأخرى أيضًا كما ذُكر في بلد الشام وغيرها ربما أن الرجل يستعين بامرأة تجلس على صدرها وتريه كيف يفعل, وقضايا بالصحيح خسيسةٌ خسيسةٌ إلى النهاية, وربما في بعض البلاد الإسلامية يزيل البكارة بأصبعه, فالمهم هذه قضية شغلَتِ الناسَ.
نعم يجب على المرأة أن تحافظ على نفسها وعلى عرضها وعلى أخلاقها وعلى دينها من جميع الأمور, وطلبة العلم أيضًا هذا الأمر يجب أن يعْلموه, فأنا لست الذي أقوله ولكن قاله أهل العلم بأن هناك أسبابًا كثيرة لإزالة البكارة.
مداخلة [1] : وهناك أيضًا نوع من غشاء البكارة مطاطي ممكن أن تكون زنت أكثر من مائة مرة والغشاء لا يتأثر.
فقال الشيخ: ما يقول؟
فقال السائل: يريد الأخ أن البكارة نوعان: منه ما يزول بسرعة ومنه ما يكون قويًا حتى لو زنت كذا مرة ما يمكن.
فقال الشيخ: خيرًا إن شاء الله, على أن هذا الأمر بارك الله فيكم, أعني المرأة التي ما عندها تقوى ولا ورع ولا تخاف من الله سبحانه وتعالى ممكن أن ترتكب
(1) وهو أخ طبيب اسمه عبد الرحمن كان من طلبة العلم عند الشيخ رحمه الله في ذلك الوقت.