قد كان شمَّر للصلاة ثيابه *** حتى عرضْتِ له بباب المسجد
ردِّي عليه صلاته وصيامه *** لا تفتنيه بحق رب محمد
والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة: «كُتب على ابن آدم نصيبُه من الزنا مُدْرك ذلك لا محالة, العينان زناهما النظر, والأذنان زناهما الاستماع, واليد زناها البطش, والرِّجل زناها المشي, والقلب يهوى ويتمنى, ويصدِّق ذلك الفرجُ أو يكذِّبه» [1] .
وبعدها أقول: ما في أحد من الرجال إلا من رحم الله يُؤْمَن على النساء، وأيضًا النساء وصفن بأنهن ناقصات عقل ودين.
من ثم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: «إني لا أصافح النساء» رواه الترمذي من حديث
(1) أخرجه البخاري كتاب القدر باب"وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ"رقم 6612 ومسلم /كتاب القدر باب قدِّر على ابن آدم حظه من الزنا وغيره برقم (21 - 2657) كلاهما من طريق عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمَّا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنْ الزِّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ.
قلت: بينما تفرد مسلم بلفظ"كتب على ابن آدم نصيبُه من الزنا .. كما في كتاب: القدر باب قدِّر على ابن آدم حظه من الزنا وغيره برقم (21 - 2657) فقال: َحدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا أَبُو هِشَامٍ الْمَخْزُومِىُّ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَى مُدْرِكٌ ذَلِكَ لاَ مَحَالَةَ فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ وَالأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الاِسْتِمَاعُ وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلاَمُ وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ» ."