أميمة بنت رُقَيْقَة [1] .
وتقول عائشة كما في صحيح البخاري «والله ما مست يده يد امرأة قط» [2] فالمهم أن النساء ربما يفتنَّ الرجالَ وربما يفتتنَّ بالرجال فعليها أن تصون نفسها, والله المستعان.
(1) أخرجه الترمذي (4/ 151) برقم 1597 والنسائي (7/ 149) برقم 4181 وابن ماجه - (2/ 959) برقم 2874 كلهم من طريق سفيان بن عيينة أنه سمع محمد بن المنكدر قال سمعت أميمة بنت رقيقة تقول جئت النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة نبايعه: فقال لنا (فيما استطعتن وأطقتن. إني لا أصافح النساء) . قال الشيخ الألباني: صحيح.
قلت: وصححه شيخنا الوادعي رحمه الله في الصحيح المسند رقم 1531 (2/ 465) بعد ذكر حديث الترمذي قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين, وهو من الأحاديث التي ألزم الدارقطنيُّ البخاريَّ ومسلمًا أن يخرجاها اهـ.
(2) بل الحديث متفق عليه, فقد أخرجه البخاري كتاب التفسير باب إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات برقم 4891, ومسلم كتاب الإمارة باب كيفية بيعة النساء برقم 1866 كلاهما من طريق ابن شهاب أخبرني عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْتَحِنُ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِ مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ بِهَذِهِ الْآيَةِ بِقَوْلِ اللَّهِ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ إِلَى قَوْلِهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ} قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَمَنْ أَقَرَّ بِهَذَا الشَّرْطِ مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ بَايَعْتُكِ كَلَامًا وَلَا وَاللَّهِ مَا مَسَّتْ يَدُهُ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ فِي الْمُبَايَعَةِ مَا يُبَايِعُهُنَّ إِلَّا بِقَوْلِهِ قَدْ بَايَعْتُكِ عَلَى ذَلِكِ. قالت أم رواحة: وهذا لفظ البخاري.