فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 102

من فضيلته -رحمه الله- للنساء السلفيات في أرجاء الأرض وأخص منهن نساء الحديدة وبيت الفقيه اللاتي تقدَّمن بهذه الأسئلة إلى فضيلته ليجيب عليها, وكان ذلك في ليلة الأربعاء 13 من شهر جمادى الأولى لعام 1417 هـ.

والحمد لله الذي يسر لي أن أفرغ تلك الأسئلة التي ألقيت على شيخنا الوادعي رحمه الله, وهي أسئلة نساء الحديدة وبيت الفقيه, وخرَّجت الأحاديث التي في الصحيحين أو أحدهما أو خارج الصحيحين.

وأما دماج فهي معروفة عند الجميع بما تحمله من علم وتعليم ودعوة وما فيها من خير كثير وأنها أصبحت مكانًا يرحل إليه الطلاب من كل مكان ليستفيدوا من العلم الشرعي, وفيها من الطلاب الكثير الذين بعوائلهم والذين من دون عوائل وهم من كل بلاد الأرض, يأتون لطلب العلم الشرعي, وهم يحبون العلم ويحبون طلاب العلم وما أتوا من أجل الدنيا إنما حبهم لطلب العلم الشرعي, وجلوسهم في دماج جعلهم إخوة يعلِّم المستفيد الجاهل والكبير الصغير, ولله الحمد انتشر العلم في اليمن وخارج اليمن, هذا كله من فضل الله تعالى على أمة محمد ثم بفضل دعوة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى.

فجهود الشيخ كثيرة لا تذكر لكثرتها, ويعلم الله أن من حضر دروس الشيخ أنه يحبه في الله ولا يريد أن يترك الدرس لكثرة الفوائد التي يذكرها الشيخ رحمه الله.

وقد ربَّى ابنته على نفس منهجه, فهي محبة للسنة وداعية إلى الله على بصيرة وباحثة قوية تبغض التقليد وتحرص على معرفة الدليل والعمل به يحبها طالباتها وتحبهن حبًّا جمًّا وقد نفع الله بها طالباتها وأصبح بعضهن داعيات إلى الله.

تدرسهن في السنة لابن أبي عاصم وقطر الندى وفتح المجيد شرح كتاب التوحيد وكتب شتى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت