وقال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {وَامُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} [طه: 132] .
وقال تعالى مادحًا لإسماعيل عليه السلام: {وَكَانَ يَامُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا} [مريم: 55] .
وكان شيخنا الوادعي يحث على الرفق بالنساء لضعفهن واعوجاجهن وسرعة ميولهن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم «رفقًا بالقوارير» متفق عليه عن أنس.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس لأهله فهو القائل «خيركم، خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» , كما أنه يحث على تعليمهن.
وذلك أنه بتعليم المرأة يحصل الخير الكثير من التعاون في التعليم فتقوم بتعليم أبنائها وتعليم أسرتها وتسد فراغًا في أوساط النساء وتقوم بجانب طيب في إقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بين بنات جنسها أو بواسطة تأليف.
وينصحنا شيخنا بمجالسة طلبة العلم الحريصين على أوقاتهم وأن تذاكر وتحرص على تقييد الفوائد والنوادر وإياك والتقليد فإن التقليد ضلال وعمى.
ولذلك فإنك ترى نصائحه - رحمه الله - مبثوثة في كتبه وأشرطته، ومسطرة في خطبه ومحاضراته، ومنشورة في مجالسه ولقاءاته، تلك النصائح التي لم تختص بأحد دون أحد بل هي عامة للأقارب والأباعد، والصغار والكبار، والراعي والرعية، والخاصة والعامة، يحدوه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة قلنا لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم» [م / 55 عن أبي رقية تميم بن أوس الداري - رضي الله عنه -] .
قلت: ومن تلك النصائح الأبوية هذه الأجوبة العلمية والتوجيهات السلفية