فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 102

ولها من التآليف: نصيحتي للنساء مطبوع والصحيح المسند من الشمائل المحمدية مطبوع وأرسل للطبع العلم والعلماء والذي تعمل فيه تحقيق وتخريج السنة لابن أبي عاصم مع بعض المسائل الفقهية وفوائد أخرى تشد لها الرحال مع الحكم على الحديث صحة وضعفًا غير مقلدة لأحد من العصريين أو غيرهم وهي تعمل أيضًا في الصحيح المسند من السيرة النبوية ولها تعليقات على بلوغ المرام للحافظ ابن حجر مفيدة.

كل هذا مع أجوبة على الرسائل التي ترد إليها من اليمن وغيره وفقها الله لمواصلة السير في خدمة السنة النبوية ونعيذها بالله من الحزبية المساخة آمين.

وهنا أقول: لا بد من العلم فالعلم فريضة فإياك أن تدعو على جهالة وإياك أن تتكلم فيما لا تعلم فالجاهل يهدم ولا يبني ويفسد ولا يصلح فاتقي الله أمة الله إياك أن تقولي على الله بغير علم لا تدعي إلى شيء إلا بعد العلم به والبصيرة بما قاله الله ورسوله, فلا بد من بصيرة وهي العلم فعلى طالبة العلم وعلى الداعية أن يتبصر فيما يدعو إليه وأن ينظر فيما يدعو إليه ودليله فإن ظهر لك الحق وعرفته دعا إلى ذلك سواء كان ذلك فعلًا أو تركًا فتدعو إلى الفعل إذا كان طاعة الله ورسوله وتدعو إلى ترك ما نهى الله عنه ورسوله على بينه وبصيرة.

وعلينا معشر النساء أن نتفقه في الدين بسؤال العلماء السلفيين كما قال تعالى {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} [النحل: 43] .

ولا نجعل الحياء يطغى علينا فنترك السؤال من أجل الحياء فقد قَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِى الدِّينِ. [أخرجه مسلم برقم (332) ] .

وأسأل الله عز وجل أن يوفقنا جميعًا لحسن الدعوة إليه وأن يصلح قلوبنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت