( [66] ) انظر روايات المدلسين في صحيح مسلم ص 323 وص 358. ولم يعثر الباحث د. عواد الخلف على تصريح له بالسماع من جابر في هذا الحديث، واكتفى بالاحتجاج بتخريج ابن حبان له في صحيحه، بدعوى أنه لا يخرج من حديث المدلسين إلا ما صرح فيه بالسماع، مع أن هذا حكم أغلبي، فقد يظن ابن حبان صحة تصريح بعض الرواة بالسماع ويكون وهمًا من الراوي.
( [67] ) انظر روايات المدلسين ص 229 حيث لم يقف المؤلف على تصريح بالسماع هنا.
( [68] ) انظر الكامل في الضعفاء 4/ 202 وحاشية تهذيب الكمال 16/ 283.
( [69] ) رواه البيهقي 7/ 311.
( [70] ) الكامل في الضعفاء 5/ 291.
( [71] ) تهذيب التهذيب 6/ 339.
( [72] ) تهذيب التهذيب 6/ 338، ولفظ كتاب المجروحين 2/ 136: (غلب عليه التقشف حتى كان لا يدري ما يحدث به. . . ومن حدث على الحسبان وروى على التوهم حتى كثر ذلك منه سقط الاحتجاج به وإن كان فاضلًا في نفسه) .
( [73] ) انظر مجمع البحرين 7/ 190، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 161: (فيه داود بن فراهيج، وثقه يحيى وغيره، وضعفه جماعة، وفيه من لم أعرفهم) .
( [74] ) الجرح والتعديل 3/ 422.
( [75] ) رواه أحمد 3/ 160، والموصلي رقم (2831) ، وابن حبان 12/ 286، والحاكم 3/ 244 وقال: على شرط الشيخين - ولم يذكر هذا اللفظ - كلهم عن محمد بن سلمة عن هشام عن ابن سيرين، به. وقد قال الشيخ الألباني في الصحيحة، ح رقم (496) : (إسناد صحيح على شرط مسلم) .
( [76] ) تعريف أهل التقديس ص 157 رقم 110.
( [77] ) مقدمة تعريف أهل التقديس ص 63.
( [78] ) البخاري، ح رقم (5895) مختصرًا، ومسلم، ح رقم (23411) ، وأحمد في المسند (3/ 227) واللفظ له.
( [79] ) رواه البخاري، ح رقم (5894) ، ومسلم (2341) .
( [80] ) مسلم، ح رقم (2341) ، وأحمد 3/ 206. وكذا رواه الحنَّائي في فوائده جزء 5 رقم 6 من طريق وهببن جرير ثنا هشام، بن حسان به. كما رواه الجماعة، وليس فيه هذه الزيادة.