بقلم د. حاكم المطيري
15 رمضان 1430 هـ، 6/ 9/ 2009
ها قد عدنا أيها الأخوة من جديد بعد انقطاع دام سنتين أو يزيد ـ بعد أن قطع علينا قطاع الطرق السبيل ـ لنواصل معكم مسيرتنا نحو التحرر والحرية والانعتاق من أغلال العبودية الثقافية والفكرية والسياسية التي طوقنا بها الطغاة وأشياعهم وشرعنها الأحبار وأتباعهم واستخدموا لتحقيق ذلك كل وسائل مكرهم الإعلامية ومنابرهم الثقافية وقدراتهم المالية ـ التي نهبوها من ثرواة الأمة المنكوبة بهم المكلومة منهم ـ لخلق ثقافة مسخ تسبح بحمد طغاتهم وعتاتهم وتمجد سيئاتهم وسوءاتهم حتى غدت الأمة اليوم من المحيط إلى الخليج ومن الجزيرة إلى الجزائر ترسف بأغلالها وتبكي آمالها التي تحطمت على صخرة الواقع الذي ضاق به أحرار العرب ذرعا وضاق بهم ذرعا حتى هاجر الملايين من بلدانهم فرارا بأديانهم أو بحثا عن حياة حرة كريمة باتت مفقودة في عالمنا العربي الذي تم تصنيفه في آخر ذيل قائمة الدول في رعاية التنمية السياسية والاقتصادية والثقافية وحقوق الإنسان!
(لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أخلاق الرجال تضيق) !