بين الحقائق التاريخية والأوهام السياسية
بقلم د. حاكم المطيري
لا يخفى على المتابع للأحداث التي تجري على أرض فلسطين وفي ساحات المسجد الأقصى وأكناف بيت المقدس ابتداء من حرب غزة وحصارها وانتخابات رام الله وتقرير غولدستون وحصار الأقصى ومبادرات المصالحة بين عباس وحماس أنها كلها تجليات للأزمة والهزيمة التي تعيشها الأمة اليوم التي افترقت كما أراد لها العدو الخارجي وقواه الدولية الاستعمارية بين السلم الموهوم والنصر المزعوم حين سيطرت الأوهام السياسية وطمست الحقائق التاريخية وتحققت النبوءة (تكون سنوات خداعات يؤتمن فيها الخائن ويُخوّن الأمين ويُصدّق الكاذب ويُكذّب الصادق وينطق فيها الرويبضة الرجل التافه يتكلم في أمر العامة) وهو ما يتجلى اليوم في المشهد الفلسطيني خاصة والعربي عامة في أوضح صوره!