فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 498

د. حاكم المطيري

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا الأمين، وآله وصحبه أجمعين، وبعد ..

فهذا بحث في الربويات الست الواردة في الأحاديث النبوية الشريفة، التي طالما دار حولها الجدل بين الفقهاء في هل الحكم خاص بها وقاصر عليها، أم يتناولها ويتعداها إلى غيرها؟ وعلى الرأي الثاني: فما هي علة الحكم ليقاس على هذه الأصناف ما تحققت فيه هذه العلة؟ فهل العلة هي التقدير؟ أم الاقتيات والادخار؟ أم الطعم؟ أم التقدير والطعم معا؟ وما القول الراجح في هذه المسألة؟ وقد اجتهد الباحث في جمع أقوال الفقهاء فيها، ودراسة بعض ألفاظها التي كانت من أسباب اختلافهم في تحديد العلة، والتي تحتاج إلى بحث وتحقيق لمعرفة ما يصح منها وما لا يصح، إذ اختلف القائلون بتعدية حكم هذه الأصناف إلى غيرها في علة التحريم، بناء على بعض الألفاظ الواردة في هذه الأحاديث كلفظ (وكذلك الميزان) الذي يرجح كون العلة هي الوزن، ولفظ (الطعام بالطعام) الذي يرجح كون العلة هي الطعم، مما يستدعي بحث هذه الألفاظ ودراستها دراسة حديثية نقدية.

كما استدعى البحث عرض أقوال الفقهاء وبيان ما أجمعوا عليه في هذا الموضوع وما اختلفوا فيه، وبيان حججهم ومناقشة كل فريق آراء مخالفيه، وقد رأى الباحث بعد ذلك رأيا جديدا، هو أقوى دليلا وأوضح سبيلا، وهو أن الإلحاق بهذه الأصناف ينبغي أن يكون بجامع نفي الفارق المؤثر تحقيقا أو ترجيحا، لا بجامع العلة التي تكلف الفقهاء استخراجها مع خفائها.

وقد تم تقسيم البحث على النحو التالي:

1 -المبحث الأول: في الأحاديث الواردة في الباب.

2 -المبحث الثاني: في بيان مذاهب الفقهاء في المسألة.

3 -المبحث الثالث: أدلة كل مذهب، ومناقشة كل فريق آراء مخالفيه.

4 -المبحث الرابع: القول الراجح.

ثم الخاتمة وأهم النتائج، ثم فهرس المصادر والمراجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت