فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 498

بقلم د. حاكم المطيري

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على إمام الموحدين، وقدوة المؤمنين، وقائد المجاهدين، ورحمة الله إلى العالمين، نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد:

فهذه رسائل إلى المجاهدين المرابطين في الأرض المباركة أرض فلسطين ...

وإلى المقاومين الصامدين في أرض العراق أرض الرافدين ...

وإلى المجاهدين الصابرين في أرض أفغانستان، وفي كل مكان، يجاهدون في سبيل الله، ويتصدون لجيوش الاحتلال والعدوان ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أيها المجاهدون المرابطون في الثغور، والمقاومون الرافضون للظلم والجور، والمؤمنون الصابرون في السجون، من العلماء الأبرار، والمصلحين الأخيار، والأبطال الأحرار، إنكم اليوم وأنتم تذودون عن الإسلام وأهله، وتدفعون عن الأمة وأرضها، وتصونون شرفها وعرضها، وتحفظون عليها دينها وعقيدتها، وتواجهون وحدكم أعظم قوة عسكرية على وجه الأرض، مع قلة عددكم وعتادكم، ومع شدة خلاف المخالفين لكم، وكثرة المخذلين عنكم، لتصدق فيكم بشارة النبي صلى الله عليه وسلم حين قال (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق يقاتلون لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله) .

وقد سئل الإمام أحمد عن هذا الحديث وعن الطائفة فقال (كل من جاهد الروم فهو من الطائفة المنصورة) !

وذلك لما تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم بأن الملاحم هي بين المسلمين وبينهم، خاصة في الأرض المباركة أرض الشام والقدس والمسجد الأقصى أرض الرباط والجهاد، كما جاء في الحديث عن الطائفة المنصورة (هم في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس) ، وتاريخ الأمة أصدق شاهد على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت