والحديث رواه من طريق ابن جريج عن أبي الزبير معنعنًا مسلم (2102) ، وأبو داود (4204) ، والنسائي 8/ 138، والطحاوي في مشكل الآثار (3683) ، وأبو عوانة 2/ 74، وابن حبان (5471) ، والحاكم 3/ 244، والبيهقي 7/ 310 كلهم من طريق ابن وهب عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر به.
( [57] ) انظر تهذيب الكمال 24/ 279 وما بعده.
( [58] ) التقريب رقم (5685) .
( [59] ) غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام ص 83 رقم 105.
( [60] ) وانظر حاشية شرح مشكل الآثار 9/ 302، وحاشية ابن حبان 12/ 285 حيث استدرك الشيخ المحقق شعيب الأرنؤوط هذا الوهم الذي وقع فيه الشيخ الألباني.
( [61] ) مسند الموصلي ح رقم (1819) ، و المعجم الصغير للطبراني، ح رقم (474) .
( [62] ) انظر تهذيب الكمال 2/ 277.
( [63] ) قال في التقريب رقم (2787) : (صدوق يخطئ كثيرًا) .
( [64] ) تعريف أهل التقديس ص 119 رقم 56.
( [65] ) مسند أبي عوانة 2/ 75. وشيخه أحمد بن إبراهيم القوهستاني ذكره الخطيب في تاريخ بغداد 4/ 9 - 10 ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا عن أحد من الأئمة، ولم يزد فيه على قوله: (أحاديثه مستقيمة حسان، تدل على حفظه وتثبته) ، وتوفي سنة 267 هـ، ولهذا قال عنه الذهبي في تاريخ الإسلام في وفيات هذه الطبقة، ص 39: (وُثِّق) إذ لم يجد إلا عبارة الخطيب هذه وليست نصًا في توثيقه، بل هي وصف لحال أحاديثه بعد سبرها. وقول الخطيب عنها (حسان) أي غرائب؛ لأنها تستحسن أكثر من المشهور والمعروف كما هو اصطلاح المحدثين قديمًا. انظر الجامع لأخلاق الراوي 2/ 101، وأدب الإملاء 2/ 308 ولا شك أن هذا من حسان حديثه وغرائبه!!