فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 498

وعلى فرض الإجماع المزعوم فالممنوع هو الخروج على الإمام الجائر في ظل نظام الخلافة وهو النظام السياسي الإسلامي الذي عرفته الأمة وظل قائما مدة ثلاثة عشر قرنا حتى أسقطه الاستعمار الغربي فلا ينزل كلام أئمة أهل السنة في أئمة الجور في ظل الدولة الإسلامية على الحكومات التي جاء بها الاستعمار والحكومات التي لا تحكم أصلا بالإسلام!

20 ـ العلماء الذين ذهبوا إلى تحريم الخروج ... هل قصدوا الخروج المسلح أم كافة أشكال"الخروج"؟ وما ردك على من يقول أن الخروج يكون حتى باللسان من العلماء المعاصرين؟

ج 20 قطعا إنما قصدوا الخروج بالسيف أم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلا خلاف في وجوبه عند من قدر عليه بلا خلاف بينهم وأما القول بأن الخروج يكون بالكلمة فهذه قاديانية جديدة تريد تعطيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحويل السلطة إلى إله من دون الله وراجع كتابي (الفرقان) .

21 ذهب بعض العلماء إلى طاعة الحاكم المتغلب .. فهل تُكسب الشرعية بالتغلب؟!

أم أنهم اختاروا أخف الضررين؟

ج 21 كلامنا في هذه القضية إنما هو في المتغلب وهو الإمام الجائر في ظل دولة الإسلام وظهور الأحكام والصحيح أنه لا شرعية له كما ثبت عن عمر بن الخطاب وإجماع الصحابة وإنما هو إمام بحسب حكم الواقع لا بحكم الشارع أي أن الواجب عليه شرعا إذا أراد التوبة أن يرد الأمر شورى للأمة تختار من تشاء وإن لم يفعل واستطاعت الأمة عزله بلا فتنة وسفك دماء فلها ذلك فإن رضيت به ولم تنازعه لصلاحه أو جهاده وإقامته للعدل حتى حاز على رضاها فلها ذلك فإن لم ترض به ولم تستطع عزله وتغييره فهو إمام جائر تقتصر طاعته فيما فيه طاعة لله ورسوله فإن خرج عليه عدل ليرد الأمر شورى للأمة وجبت نصرته.

22 ـ الجامية , وغيرها من الأوصاف يستخدمها البعض للسب , ألا ترى في استخدامها تشتيت وشحن بعض الدعاة على بعض؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت