فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 498

ج 22 بلى والواجب ترك التنابز بالألقاب فالمؤمنون أخوة بنص القرآن مهما اختلفوا حتى لو تقاتلوا فلا يخرجهم ذلك عن اسم الإيمان والإسلام وقد حرم الله ذلك فقال (ولا تنابزوا بالألقاب) وفي الحديث (سباب المسلم فسوق) .

23 ـ ما رأيك بعبدالله النفيسي - محمد سليم العوا - سلمان العوده - الشعرواي , وغيرهم من أصحاب الفكر والتفكير والتحليل , ما رأيك في أفعال وزارات الأوقاف الإسلامية بتجهيز الخطب و تسجيلها؟

ج 23 جميعهم من رواد الفكر والدعوة والإصلاح ومن رجال الأمة التي يجب على الأجيال معرفة قدرهم ومكانتهم فلأمم تقاس برجالها وزعمائها وقادتها وعلمائها مهما وقع منهم من خطأ فهم بشر إلا أن حقهم على الأمة كبير وكما قال عنترة:

(نبئت عمروا غير شاكر نعمتي .. والكفر مخبثة لنفس المنعم) !

فالواجب أن تدخر الأمة رجالها وقادتها الأحياء للمستقبل فعسى أن ترى الأمة منهم ما يسرها!

وأما ما تقوم به وزارات الأوقاف فهو أمر طبيعي في ظل دورها كجهاز حكومي يقوم بتنفيذ سياسات حكومات غير إسلامية أو إسلامية مجازا لا حقيقة وكلها تقريبا واقعة تحت الاحتلال الأجنبي الصليبي ونفوذه!

24 ـ ظهور بعض مشايخ العاطفة , طبعًا من الجهاد الأفغاني إلى الانتفاضة الفلسطينية , وارتباط البعض بهم , وأحدهم يقول عندما رأيت الأمريكان في أم قصر تذكرت تحرير الكويت!!

ج 24 هناك أحداث كبرى عصفت بالأمة كان للخطباء دور مشكور في تجييش الأمة واستنهاض هممها بالأسلوب الخطابي العاطفي المؤثر لنصرة قضاياها وكون أحدهم اجتهد في موقف وأخطأ لا يسقط سابقته ولا جهاده وفي الحديث (أسلمت على ما سلف لك من خير) فإذا كان ذلك في غير المسلم إذا دخل الإسلام فلا يضيع عمله الصالح في الجاهلية فما بالك بالمسلم والمجاهد والداعية والمصلح الذي سلف منه خير كبير؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت