ومثلما نجح البريطانيون في توظيف بعض المرجعيات الشيعية والسنية في العراق بعد احتلاله في الحرب العالمية الأولى، كما أكدته (المس بيل) التي كانت المسئول الأول البريطاني لإدارة شئون العراق بعد احتلاله في الحرب العالمية الأولى (كما إن الذين اشتركوا منا بالدراما سوف لن ينسوا العضد والمؤازرة اللذين قدمهما لنا كل من النقيب ـ السيد عبدالرحمن الكيلاني نقيب بغداد السني ـ والسيد محمد كاظم اليزدي ـ المرجع الشيعي الأعلى ـ على أن فائدة الدرويش ـ أي النقيب الصوفي ـ مثل فائدة المجتهد في هذا الشأن لها حدودها، حيث لم يكن بوسع كل منهما أن يكون في المقدمة، أو أن يجازف بتحمل النقد) [6] .