فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 498

وإنما أوردوه في الكني بسبب الخلاف في اسمه قال الحافظ ابن حجر:"أبو عاتكة اسمه طريف بن سليمان ويقال سليمان بن طريف كوفي ويقال بصري، روى عن أنس، قال أبو حاتم: ذاهب الحديث، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي ليس بثقة ذكره السليماني فيمن عرف بوضع الحديث" [141] ، وقد ذكره ابن أبي حاتم فيمن اسمه طريف [142] . وقد قال عنه ابن عدي:"منكر الحديث ... وعامة ما يرويه عن أنس لا يتابعه عليه أحد من الثقات". [143]

6 ـ زيد بن أسلم:

رواه الآجري [144] ، وابن بطة [145] كلاهما من طريق أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن عن يعقوب بن زيد التيمي عن زيد بن أسلم عن أنس مرفوعًا مطولا وفي آخره: قيل من هم يا رسول الله؟ قال:"الجماعة".

وفيه علتان:

الأولى: ضعف نجيح بن عبد الرحمن حتى قال عنه البخاري"منكر الحديث" [146] ، وقد اختلط بأخرة وفحش حتى قال عنه ابن حبان"كان ممن اختلط في آخر عمره ... فكثر المناكير في روايته من قبل اختلاطه فبطل الاحتجاج به". [147]

الثانية: أن زيد بن أسلم كثير الإرسال وروى عن جماعة من الصحابة لم يسمع منهم مع إدراكه لهم كمحمود بن الربيع ولهذا ذكر ابن عبد البر ما يدل على أنه كان يدلس [148] .وقد روى هذا الحديث بالعنعنة ولم يصرح بالسماع فهو منقطع.

7 ـ يحيى بن سعد الأنصاري:

رواه العقيلي [149] من طريق عبد الله بن سفيان الخزاعي عن يحيى بن سعيد عن أنس مرفوعًا:"تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة واحدة"قيل: يا رسول الله ما هذه الفرقة؟ قال:"من كان على ما أنا عليه اليوم وأصحابي".

وقال العقيلي بعد روايته لهذا الحديث:"ليس له من حديث يحيى بن سعيد أصل، وإنما يعرف هذا الحديث من حديث الأفريقي"، وقال عن عبد الله بن سفيان:"لا يتابع على حديثه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت