فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 498

كلهم قطن وحماد بن زيد وداود وقريش وسليم وحماد بن سلمة عن أبي غالب عن أبي أمامة وفيه:"تفرقت بنو إسرائيل على سبعين فرقة، فواحدة في الجنة، وسائرها في النار، ولتزيدن هذه الأمة عليهم واحدة، فواحدة في الجنة، وسائرها في النار"فقلت: فما تأمرني؟ فقال:"عليك بالسواد العظم".

قال: فقلت في السواد العظم ما ترى؟ قال:"السمع والطاعة خير من المعصية والفرقة"وهذا لفظ رواية الداني.

قال البيهقي بعد تخريجه للحديث"قال أبو سليمان الخطابي رحمه الله فيما بلغني عنه"قوله ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة"فيه دلالة على أن هذه الفرق كلها غير خارجين من الدين، إذ النبي صلى الله عليه وسلم جعلهم كلهم من أمته، وفيه أن المتأول لا يخرج من الملة وإن أخطأ في تأويله، قال الشيخ ـ أي البيهقي ـ رحمه الله: ومن كفر مسلما على الإطلاق بتأويل لم يخرج بتكفيره إياه بالتأويل عن الملة ..". [75]

ولهذا الحديث علة فقد رواه الناس عن أبي غالب عن أبي أمامة ليس فيه حديث الافتراق هذا وإنما حديثه في شأن الخوارج وأنهم شر قتلى الخ!

كذا رواه كل من:

1 ـ حماد بن سلمة:

كما عند الطيالسي [76] ، وأحمد [77] عن وكيع وأبي كامل، ورواه الترمذي [78] من طريق وكيع، والطبراني [79] من طريق طالوت بن عباد وأحمد بن يحيى.

جميعهم الطيالسي ووكيع وأبو كامل وطالوت وأحمد بن يحيى عن حماد بن سلمة عن أبي غالب عن أبي أمامة مرفوعًا في شأن الخوارج، ولم يذكر أحد منهم تلك الزيادة التي زادها يحيى بن سلام عن حماد بن سلمة كما عند الداني في الفتن!

ويحيى بن سلام ذكره الذهبي وقال:"ضعفه الدار قطني، وقال ابن عدي يكتب حديثه مع ضعفه". [80]

فهذه الرواية منكرة من حديث حماد بن سلمة.

2 ـ سفيان بن عينية:

كما عند الحميدي [81] ، وابن ماجه [82] عن سهل بن أبي سهل، وعبد الله بن أحمد [83] عن أبي خيثمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت