وقال أيضا (وقد ثبت أنه قال(من تشبه بقوم فهو منهم) كما تقدم معلقا في كتاب الجهاد من حديث ابن عمر وصله أبو داود وعند الترمذي من حديث أنس (ليس منا من تشبه بغيرنا) وقد ثبت عند مسلم من حديث النواس بن سمعان في قصة الدجال (يتبعه اليهود وعليهم الطيالسة) وفي حديث أنس أنه رأى قوما عليهم الطيالسة فقال كأنهم يهود خيبر .. وإنما يصلح الاستدلال بقصة اليهود في الوقت الذي تكون الطيالسة من شعارهم، وقد ارتفع ذلك في هذه الأزمنة، فصار داخلا في عموم المباح، وقد ذكره ابن عبد السلام في أمثلة البدعة المباحة وقد يصير من شعائر قوم فيصير تركه من الاخلال بالمروءة). [93]