فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 498

فإذا كان الأمر كذلك فوقوف المسلمين مع أهل لبنان ضد إسرائيل وفرحهم بنصرهم أمر مشروع معقول لرابطة الدم والحلف الذي بين لبنان وسائر العرب المسلمين، فكيف وأكثر شعبها مسلمون مظلومون مستضعفون! فالمنع من الدعاء لهم بالنصر على عدوهم أو المنع من الفرح لهم أمر لا تقبله الفطرة السليمة ولا العقول الحكيمة وهو من التكليف بما لا يطاق مما يتنافى مع الشريعة الإسلامية وأحكامها، فالأمة اليوم كلها تبتهج وتفرح بالنصر الذي يتحقق للمقاومة اللبنانية على إسرائيل العدو الأول للعرب والمسلمين وتدعو لهم بالنصر وتآزرهم لأن نصرهم نصر للأمة كلها، وهزيمتهم هزيمة للأمة كلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت