فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 99

في الأرض عُثيًَّا وعِثيًَّا وعَثَيانًا وعَثا يَعْثَى عن كراع نادر كل ذلك أفسد، وقال كراع عَثا يَعْثَى مقلوب من عاث يعيث )) [1] وقال أيضًا: (( وعثا عَثْوًا وعَثِيَ عُثُوًّا أفسد أشد الإفساد ) )وقال الفيومي: (( عَثَا يَعْثُو، وعَثِيَ يَعْثَى من باب قال وتعب أفسد فهو عاثٍ ) ) [2] وقال في القاموس: [3] (عَثَا كرمى وسعى ورضي) فهو عنده حينئذٍ من ثلاثة أبواب، ثم زاد (عثا يعثو عثوًّا) وهذا باب رابع من باب نصر، ولامه على هذا القول تكون ياء في نحو رَمَى، و واوًا في نحو نصر، ومحتملة لهما في البابين الأخيرين، وعلى رأي من قال عثا يَعْثَى فهو من باب سَعَى يَسْعَى مع أن عينه أولامه ليستا من حروف الحلق، ولعل هذه اللغة الأخيرة مما تداخلت فيه اللغات فالماضي من باب نصر، والمضارع من باب فرح.

وقال تعالى: {واذكر ربك كثيرًا وسبِّح بالعشي والإبكار} [4] .

الجار والمجرور (بالعشي) يصح أن يتعلقا بالفعل (اذكر) أي: اذكر ربك كثيرًا بالعشي والإبكار، ويصح أن يتعلقا بالفعل (سبِّح) أي سبّح بالعشي والإبكار.

والعشيُّ قال عنه الزمخشري [5] : هو من حين زوال الشمس إلى

(1) المحكم: 2/ 230، 337

(2) المصباح المنير: 149.

(3) القاموس: (عثو) ، وينظر بغية الآمال لأحمد بن يوسف اللبلي: 70

(4) آل عمران: 41.

(5) الكشاف: 1/ 429.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت