لأضمر في الثاني فقيل وهدى لهم [1] .
وقال تعالى {تبصرة وذكرى لكل عبد منيب} [2] .
(تبصرةً) في إعرابها ثلاثةُ أقوال: قيل مفعول لأجله، وقيل منصوبة على المصدرية، وقيل على الحالية، و الجار والمجرور: (لكل عبد منيب) قيل متعلقان بالمصدر فيأتي حينئذٍ التنازع، وقيل بل متعلق الجار والمجرور محذوف وهو أي المتعلَّق صفة منصوبة للمصدر والتقدير تبصرة وذكرى كائنة لكل عبد منيب [3] .
وقال تعالى: {هدى وبشرى للمؤمنين} [4] . وقال تعالى: {هذا بيان للناس وهدى وموعظةٌ للمتقين} [5] . وقال تعالى: {هدى ورحمة لقوم يؤمنون} [6] . وقال تعالى: {هدى ورحمة للمؤمنين} [7] . وقال تعالى: {هدى وبشرى للمسلمين} [8] . وقال تعالى: {هدى ورحمة للمحسنين} [9] . وقال تعالى: {هدى وذكرى لأولي الألباب} [10] . وقال تعالى: {هدى ورحمة لقوم يوقنون} [11]
(1) البحر: 4/ 581، وينظر الدر: 5/ 34.
(2) ق: 8.
(3) ينظر الدر المصون: 10/ 20
(4) البقرة: 97.
(5) آل عمران: 138.
(6) الأعراف: 52.
(7) يونس: 57.
(8) النحل: 102.
(9) لقمان: 3.
(10) غافر: 54.
(11) الجاثية: 20.