قال تعالى: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (2) وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (4) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (5) يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) } [1] .
نص الاختلاف:
"واختلف أهل العربية في موقع جواب قوله: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1) } ، وقوله: {وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) } فقال بعض نحويي البصرة: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1) } على معنى قوله: {يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) } إذا السماء انشقت، على التقديم والتأخير."
وقال بعض نحويي الكوفة: قال بعض المفسرين: جواب {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1) } قوله:
{وَأَذِنَتْ}
قال: ونرى أنه رأي ارتآه المفسر، وشبهه بقول الله تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} [2]
(1) ـ سورة الانشقاق، الآية: (1 ـ 6) .
(2) سورة الزمر، آية:73.