1 ـ القراءات الواردة في كلمة {تَعْرِفُ} و التوجيه اللغوي فيها:
قال تعالى: {عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ (23) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24) يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26) } [1] .
نص الاختلاف:
"واختلفت القرّاء في قراءة قوله: {تَعْرِفُ} فقرأته عامة قرّاء الأمصار سوى أبي جعفر القارئ {تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ} بفتح التاء من تعرف على وجه الخطاب {نَضْرَةَ النَّعِيمِ} بنصب نضرة. وقرأ ذلك أبو جعفر: {تُعْرَفُ} بضم التاء على وجه ما لم يسمّ فاعله {فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةُ النَّعِيمِ} برفع نضرةُ."
رأي الطبري:
والصواب من القراءة في ذلك عندنا: ما عليه قرّاء الأمصار، وذلك فتح التاء من {تَعْرِفُ} ونصب {نَضْرَةَ} ". [2] "
(1) ـ سورة المطففين، الآية (23 ـ 26) .
(2) ـ الطبري، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، (24/ 213 (.