· تقديم ابن جرير لقول الجمهور على قول غيرهم، وقد يعدُّه إجماعًا، ويَعُدُّ القول المخالف لهم شاذًّا.
· لم يعتبر الإمام الطبري قراءة حفص عن عاصم إحدى القراءات المتواترة؛ إذ أن رواية شعبة هي المعتمدة عندهم في تلك الفترة ويظهر ذلك جليا في استدراكه للفظ"نزاعة"بالنصب إذ قال:"ولا قارئ قرأ بالنصب.".
· اعتماد كثير المفسرين على تفسير ابن جرير الطبري في بيان معاني الآيات، وذكر الاختلافات والأقوال، مما ينبئ بصحة اعتقاده.
ثانيا / النتائج العامة:
· تفاوت المفسرين في العناية بالترجيحات فمن كتب التفسير لم تتعرض للاختلافات التي وقعت في التفسير وإنما ذكر فيها اختيار المؤلف فقط من الأقوال، وتفاسير أخرى تناولت الموضوع بالتحليل والتعليل.
· ندرة الاختلافات العقدية في تفسير الطبري لقرب زمن الإمام من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وعدم تفشي الفرق المذهبية في تلك الحقبة كما هو الحال الآن.
· نشأة فن الترجيح في التفسير مع نشأة التفسير؛ إذ كان من أفضل سبل الرد والتصحيح.
· تجلت في هذا البحث صورة مشرِّفة من أدب الرد على الخلاف بين الآراء؛ إذ لم يتعرض الإمام الجليل لأصحاب الأقوال بالإساءة والتنقيص؛ بل ويرجح ويعلل فحسب.