الرجل إذا حفظ البقرة وآل عمران جد في عيوننا ; أي عظم وجل" [1] . فمعنى: جد ربنا أي عظمته وجلاله."
وقد وافقه في ترجيحه كل من القرطبي [2] ، والشوكاني [3] ، والسعدي [4] والبغوي [5] ـ رحمهم الله.
لذا أرى أن الأظهر هو اختيار ابن جرير رحمه الله، أي عُنِي بذلك: تعالت عظمة ربنا وقُدرته وسلطانه.
قال تعالى: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15) } . [6]
نص الاختلاف:
"يقول تعالى ذكره: الله الذي جعل لكم الأرض ذلولا سهلا سهلها لكم {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا} "
(1) البغوي، معالم التنزيل، ص 1352.
(2) ـ انظر لقرطبي، الجامع لأحكام القران والمبين لما تضمنته من السنة وآي الفرقان، (21/ 281) .
(3) ـ انظر الشوكاني، فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، (5/ 304) .
(4) ـ انظر السعدي، عبد الرحمن ابن ناصر، تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، ت: عبد الرحمن بن معلا اللويحق، ط 2، (السعودية، الرياض، دار السلام، 1422 هـ ــ 2002 م) ، ص 890.
(5) ـ انظر البغوي، معالم التنزيل، ص: 1352.
(6) ـ سورة الملك، الآية: (13 ــ 14) .