1 ـ القراءات الواردة في كلمة {الْجُمُعَةِ} من سورة الجُمُعَة:
قال تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9) } [1]
نص الاختلاف:
"واختلفت القرّاء في قراءة قوله: {مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} :"
فقرأت ذلك عامة قرّاء الأمصار: {الْجُمُعَةِ} بضم الميم والجيم، خلا الأعمش فإنه قرأها بتخفيف الميم.
رأي الطبري:
والصواب من القراءة في ذلك عندنا ما عليه قرّاء الأمصار لإجماع الحجة من القرّاء عليه". [2] "
الدراسة:
ذكر الطبري رحمه الله اختلاف القراء في قراءة لفظ {الْجُمُعَةِ} ورجح قراءة عامة قراء الأمصار لإجماع الحجة عليها.
(1) ـ سورة الجمعة، الآية: (9) .
(2) ـ الطبري، جامع البيان عن تأويل آي القرآن،) 22/ 643 (.