فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 114

المبحث الثاني: الترجيحات في القراءات.

1 ـ القراءات الواردة في كلمة {الْجُمُعَةِ} من سورة الجُمُعَة:

قال تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9) } [1]

نص الاختلاف:

"واختلفت القرّاء في قراءة قوله: {مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} :"

فقرأت ذلك عامة قرّاء الأمصار: {الْجُمُعَةِ} بضم الميم والجيم، خلا الأعمش فإنه قرأها بتخفيف الميم.

رأي الطبري:

والصواب من القراءة في ذلك عندنا ما عليه قرّاء الأمصار لإجماع الحجة من القرّاء عليه". [2] "

الدراسة:

ذكر الطبري رحمه الله اختلاف القراء في قراءة لفظ {الْجُمُعَةِ} ورجح قراءة عامة قراء الأمصار لإجماع الحجة عليها.

(1) ـ سورة الجمعة، الآية: (9) .

(2) ـ الطبري، جامع البيان عن تأويل آي القرآن،) 22/ 643 (.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت