فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 114

وجاء في التحرير والتنوير أن"لفظ الجُمُعة بضم الجيم وضم الميم في لغة جمهور العرب وهو لغة أهل الحجاز. وبنو عقيل بسكون الميم". [1]

أما البغوي فقد قال:"قرأ الأعمش [2] : {من يوم الجُمْعة} بسكون الميم، وقرأ العامة بضمها" [3] .

وجاء في أضواء البيان:"الجُمُعة بضم الجيم والميم قراءة الجمهور، وبضم الجيم وتسكين الميم قراءة عبد الله بن الزبير [4] والأعمش وغيرهما، وهما لغتان وجَمْعهما جمع وجمعات، قال الفراء [5] : يقال (الجمْعة) بإسكان الميم، والجمُعة بضمها والجمَعة بفتح الميم، فتكون صفة لليوم أي يجمع الناس، وقال ابن عباس: (نزل القرآن بالتثقيل والتفخيم فاقرؤها جمُعة، يعني: بضم الميم) [6] ، وقال الفراء، وأبو عبيد: والتخفيف أقيس وأحسن، مثل غرْفة وغرَف وطرْفة وطرَف وحجْرة وحجَر،"

(1) (ـ ابن عاشور، التحرير والتنوير،(28/ 219) .

(2) هو أبو محمد سليمان بن مهران الأعمش الأسدي الكوفي، أخذ القراءة عرضا عن إبراهيم النخعي، وعاصم وزر بن حبيش، توفي سنة ثمان وأربعين ومئة، (أنظر سير أعلام النبلاء، للذهبي،(6/ 227 ) ) .

(3) (البغوي، معالم التنزيل،(8/ 116) .

(4) (ـ بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة، أحد الأعلام، ابن عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وله صحبة، ورواية أحاديث. عداده في صغار الصحابة (أنظر سير أعلام النبلاء للذهبي،(3/ 364 ) ) .

(5) (ـ الفراء، معاني القرآن،(3/ 156)

(6) ـ ـ أورده السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين، في الإتقان في علوم القران ت: محمد أبو الفضل إبراهيم (مصر، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1394 هـ ــ 1974 م) ، (1/ 93) ، و عزاه للداني بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت