ومما سبق نستطيع أن نعرف الترجيح في اصطلاح المفسرين: بأنه تقوية أحد الأقوال في تفسير الآية لدليل يدل على قوته أو على ضعف ما سواه.
غاية علم الترجيح:
1 ـ معرفة أصح الأقوال، وأولاها بالقبول في تفسير كتاب الله.
2 ـ تنقية وتصفية كتب التفسير مما علق ببعضها من أقوال شاذة وضعيفة
قواعد الترجيح عند المفسرين [1] :
· قواعد الترجيح المتعلقة بالنص القرآني:
قاعدة لا تصح دعوى النسخ في آية من كتاب الله إلا إذا صح التصريح بنسخها أو انتفى حكمها من كل وجه.
· قواعد الترجيح المتعلقة بالقراءات ورسم المصحف:
القاعدة الأولى: القراءة الثابتة لا ترد وهي كآية مستقلة.
القاعدة الثانية: اتحاد معنى القراءتين أولى من اختلافه.
القاعدة الثالثة: معنى القراءة المتواترة أولى بالصواب من معنى الشاذة.
(1) الحربي، حسين علي، قواعد الترجيح عند المفسرين، (دار القاسم، ط:1، 1417 هـ) ص: 71.