8.التبصرة في معالم الدين.
· قال عنه السيوطي:
"رأس المفسرين على الإطلاق، أحد الأئمة، جمع من العلوم مالم يشاركه فيه أحد من أهل عصره فكان حافظا لكتاب الله، بصيرا بالمعاني، فقيها في أحكام القرآن" [1] .
· وقال الإمام الذهبي:
"الإمام العلم المجتهد، عالم العصر صاحب التصانيف البديعة، وكان من أفراد الدهر علما، وذكاء وكثرة تصانيف، قل أن ترى العيون مثله" [2] .
7 ـ وفاته:
اختلف المؤرخون في تاريخ وفاته، فذهب الحموي [3] وابن خلكان [4] إلى أنها كانت في بغداد لأربعة أيام بقين من شوال من عام 310 هـ، وذهب ابن كثير [5] والسبكي [6] إلى أنها كانت ليومين بقيا من الشهر
(1) ـ السيوطي، طبقات المفسرين العشرين، ص: 83.
(2) ـ الذهبي، سير أعلام النبلاء، (14/ 267) .
(3) ـ انظر الحموي، معجم الأدباء إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، (6/ 513) .
(4) ـ ابن خلكان, شمس الدين أحمد بن محمد، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، ت: إحسان عباس (لبنان، بيروت، دار صادر 1994 م) ، (4: 43) .
(5) ـ ابن كثير، إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي، البداية والنهاية، (السعودية، الرياض، دار عالم الكتب، 1424 هـ ــ 2003 م) ، (11/ 124) .
(6) ـ السبكي، تاج الدين عبد الوهاب، طبقات الشافعية الكبرى، ت: د/ محمود محمد الطناجي، د/ عبد الفتاح محمد الحلو، ط 2 (مصر، دار هجر، 1413) ، (3/ 126) .