تعرف جهل نظرة الرفع ثوى* * * * ختامه خاتمه توق سوى
أي قرأ مدلول (ثوى) أبو جعفر ويعقوب: {تُعْرَفُ} بضم التاء وفتح الراء على البناء للمفعول، ورفع {نضرةُ} على النيابة عن الفاعل، والباقون بفتح التاء وكسر الراء على البناء للفاعل ونصب {نضرةَ} على المفعولية.
قال تعالى: {كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (15) نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (16) تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (17) وَجَمَعَ فَأَوْعَى (18) } [1]
نص الاختلاف:
"يقول تعالى ذكره: كلا ليس كذلك، ليس ينجيه من عذاب الله شيء، ثم ابتدأ الخبر عما أعده له هنالك جل ثناؤه، فقال: {إِنَّهَا لَظَى} ، ولظى اسم من أسماء جهنم، ولذلك لم يجر."
واختلف أهل العربية في موضعها.
فقال بعض نحويي البصرة: موضعها نصب على البدل من الهاء، وخبر إن: {نَزَّاعَةً} ، قال: وان شئت جعلت لظَى رفعا على خبر إن، ورفعت {نَزَاعةٌ} على الابتداء.
(1) (ـ سورة المعارج، الآية:(15 ـ 18) .