لقد تعددت المصادر التي اعتمدها الإمام الشوكاني في تفسيره، سواء منها ما يتعلق بكتب التفسير أو الحديث أو الأحكام أو اللغة، فكانت عمدته الرئيسة في التفسير التفاسير التالية:
ــ جامع البيان في تفسير القرآن: وهو عمدة الشوكاني الأول في باب الرواية.
ــ المحرر الوجيز: اعتمده كثيرا وربما انتقده.
ــ الكشاف: ينقل منه أحيانا وكثيرا ما ينتقده ويرد عليه.
ــ الجامع لأحكام القرآن: هو من المصادر الأساسية للإمام الشوكانى، يكثر من النقل عنه حتى عده بعض الباحثين كتابًا مختصرا من كتاب الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي، وقالوا إنه يكاد يكون ملخصا له ولاسيما ما يتعلق بجانب الأحكام الفقهية.
ــ تفسير القرآن العظيم: كان كثير النقل عنه، كما أنه كان يقلده في تصحيح الأحاديث وتحسينها.
ــ البحر المحيط لأبي حيان: اعتمده عند تعرضه لإعراب الآية.
ــ الدر المنثور للسيوطي: معظم المرويات التي يوردها الشوكاني من الدر المنثور.
بالإضافة إلى تفسير عبد الرزاق وتفسير ابن أبي حاتم، وكذلك مفاتيح الغيب للرازى
ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج، فقد استفاد منه ما يقرب من ألف مرة، وأحكام القرآن لابن العربي وغيرها.
أما الحديث فغالب اعتماده بعد الصحيحين والسنن الأربعة والمسند والموطأ كان على:
ــ ابن جرير ـ ومصنف عبد الرزاق ـ وعبد ابن حميد في مسنده ـ وأبو بكر ابن أبي شيبة في مصنفه ـ وابن أبي حاتم ـ وابن حبان ـ والحاكم في