فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 157

الشوكاني تصريحا أو تلميحا ـ على حسب اجتهادي ـ، وأقوم بعزوها إلى أحد الكتب المشار إليها سابقا، وإن كانت القاعدة تحتاج إلى شرح ذكرت شيئا من ذلك تحتها. ثم إني أختم الباب بمناقشة لمنهج الإمام الشوكاني؛ وذلك ببيان بعض ما خالف فيه الإمام الشوكاني منهجه الذي سبق تقريره، مع ذكر انعكاس ذلك على تفسيره وترجيحاته.

هذا وأحمد الله العلي القدير على ما تفضل به علي وامتن، ووفقني لاختيار هذا الموضوع، وأعانني على إتمامه فله المنة والشكر على نعمه التي لا تحصى.

ثم أتقدم بجزيل الشكر إلى أستاذي وشيخي الدكتور أحمد نبيه المكاوي الذي ما فتئ يوجهني وينصحني، وقد استفدت من تلكم التوجيهات كثيرا، فأسأل الله العظيم أن يعظم أجره وأن يبارك فيه ويسدد خطاه إنه سميع الدعاء.

وختاما، فإني قد بذلت جهدي في هذا البحث على ما يسر المولى جل في علاه، ومع ذلك فإن أعمال البشر عرضة للخطأ والزلل، ولا معصوم إلا من عصمه الله - عز وجل -، ولكن حسبي أني حاولت طرح الموضوع، وتناولت ما غلب على ظني أنه من أهم جوانبه، واجتهدت في ذلك، فما كان من صواب فيه فهو من توفيق الله وكرمه، وما كان فيه من خطأ فمن تقصيري.

والله أسأل أن ينفعنا ويرفعنا بالقرآن الكريم، وأن يجعلنا من خدام كتابه العظيم، وأن يسددنا ويرزقنا إخلاص النية وقبول العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت