• قد يذكر أحيانا في الآية عدة أقوال ولا يرجح؛ مع أن في الباب قواعد كان الأولى إعمالها لترجيح أحد الأقوال.
ومثال ذلك قوله سبحانه وتعالىچ? ? ? ? ? ? ?چ [1] قال الإمام الشوكاني:"واختلف المفسرون في رجوع الضمير في قوله: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ} ..." [2] ثم حكى أقوالا دون ترجيح لأحدها، ولو استعمل قاعدة"الأصل إعادة الضمير إلى أقرب مذكور ما لم يرد دليل بخلافه" [3] لكان حسنا في ترجيح عود الضمير على الصلاة، كما رجحه الإمام ابن جرير [4] وابن كثير [5] .
وتجد زيادة أمثلة لذلك في: سورة البقرة الآيتين 87 و 129.
ويدخل في هذا أيضا إيراده لسببين أو ثلاثة لنزول الآية دون الجمع أو الترجيح بينها، ومثاله ما أورده في سبب نزول قوله تعالىچں ? ? ? ? ? ?ہ ہہ ہ ... ھ ھ ھھ ے ے ? ? ? ? ? ... ? چ [6] فقد ذكر عدة أسباب مختلفة [7] ولم يجمع بينها أو يرجح أحدها على الآخر بما هو مقرر في الباب.
وانظر أيضا: سورة البقرة الآية 267، وسورة آل عمران 181.
• يحكي قولا مخالفا للقاعدة دون التنبيه على ذلك:
مثال ذلك: قوله تعالى چ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?چ [8] قال عند هذه الآية:"ومعنى التطويق هنا"
(1) / سورة البقرة، الآية: 45
(2) / فتح القدير: 1/ 181
(3) / تنظر في: قواعد الترجيح (2/ 248) ، قواعد التفسير (1/ 412) و قواعد وفوائد لفقه كتاب الله تعالى (ص 30)
(4) / ابن جرير، جامع البيان، 1/ 15
(5) / ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، 1/ 253
(6) / سورة النساء، الآية: 32
(7) / أنظرها في فتح القدير: 1/ 736 ــ 738
(8) / سورة آل عمران، الآية: 180