فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 157

• قد يذكر أحيانا في الآية عدة أقوال ولا يرجح؛ مع أن في الباب قواعد كان الأولى إعمالها لترجيح أحد الأقوال.

ومثال ذلك قوله سبحانه وتعالىچ? ? ? ? ? ? ?چ [1] قال الإمام الشوكاني:"واختلف المفسرون في رجوع الضمير في قوله: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ} ..." [2] ثم حكى أقوالا دون ترجيح لأحدها، ولو استعمل قاعدة"الأصل إعادة الضمير إلى أقرب مذكور ما لم يرد دليل بخلافه" [3] لكان حسنا في ترجيح عود الضمير على الصلاة، كما رجحه الإمام ابن جرير [4] وابن كثير [5] .

وتجد زيادة أمثلة لذلك في: سورة البقرة الآيتين 87 و 129.

ويدخل في هذا أيضا إيراده لسببين أو ثلاثة لنزول الآية دون الجمع أو الترجيح بينها، ومثاله ما أورده في سبب نزول قوله تعالىچں ? ? ? ? ? ?ہ ہہ ہ ... ھ ھ ھھ ے ے ? ? ? ? ? ... ? چ [6] فقد ذكر عدة أسباب مختلفة [7] ولم يجمع بينها أو يرجح أحدها على الآخر بما هو مقرر في الباب.

وانظر أيضا: سورة البقرة الآية 267، وسورة آل عمران 181.

• يحكي قولا مخالفا للقاعدة دون التنبيه على ذلك:

مثال ذلك: قوله تعالى چ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?چ [8] قال عند هذه الآية:"ومعنى التطويق هنا"

(1) / سورة البقرة، الآية: 45

(2) / فتح القدير: 1/ 181

(3) / تنظر في: قواعد الترجيح (2/ 248) ، قواعد التفسير (1/ 412) و قواعد وفوائد لفقه كتاب الله تعالى (ص 30)

(4) / ابن جرير، جامع البيان، 1/ 15

(5) / ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، 1/ 253

(6) / سورة النساء، الآية: 32

(7) / أنظرها في فتح القدير: 1/ 736 ــ 738

(8) / سورة آل عمران، الآية: 180

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت