-ثالثا: بيان اختلاف الرواة على المدار وذلك برسم شجرة.
-رابعا: الموازنة بين الروايات وبيان الراجح وأسباب الترجيح فإن كان:
-يحتمل تعدد الأسانيد فذاك وهو من وصف بأوثق الناس أو إليه المنتهى في التثبت أو أمير المؤمنين في الحديث أو ثقة حافظ أو ثقة ثقة أو ثقة ثبت. أما من وصف بثقة أو حجة أو عدل ضابط أو مستقيم الحديث أو مستوي الحديث وإن كان حديثه صحيحا فلا يحتمل منه تعدد الأسانيد. ومما يزيد احتمال كون الراوي له شيخين إذا توبع على شيخه في الطريقة المرجوحة مما يثبت أن لها أصلا.
-أما إن كان ثقة لا يحتمل تعدد الأسانيد يطلب الترجيح، فإن لم يمكن الترجيح فمضطرب.
-أما إن ضعيفا جدا فلا يستبعد أن يكون سرقه أو وضعه.
طرق الترجيح:
ويكون إما بـ:
-بالحفظ أو الإتقان
-بالعدد والكثرة
-سلوك الراوي الجادة والطريق المشهور
-بأصحاب الراوي ويراجع في ذلك شرح علل الترمذي لابن رجب.
-باعتبار البلدان
-بالزيادة
-عدم وجود الحديث من طريق خلاف المعللة
-وجود قصة
-التفرد عن إمام له تلاميذ كثر
-تحديث بلا كتاب
-التحديث بنزول مع إمكان العلو
-عدم العلم بالسماع
-إمكانية الجمع