فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 86

أجناس العلل عشرة:

-أن يكون السند ظاهره الصحة وفيه من لا يعرف بالسماع ممن روى عنه.

-أن يكون الحديث مرسلا من وجه رواه الثقات الحفاظ وأسند من وجه ظاهره الصحة.

-أن يكون الحديث محفوظا عن صحابي ويروى عن غيره لاختلاف بلاد رواته.

-أن يكون محفوظا عن صحابي ويروى عن تابعي يقع الوهم بالتصريح بما يقتضي صحبته.

-أن يكون روي بالعنعنة وسقط منه رجل دل عليه طريق أخرى محفوظة.

-أن يختلف على رجل بالإسناد وغيره ويكون المحفوظ عنه ما قابل الإسناد.

-الاختلاف على رجل في تسمية شيخه أو تجهيله.

-أن يكون الراوي عن شخص أدركه وسمع منه، ولكنه لم يسمع منه أحاديث معينة فإذا رواها عنه بلا واسطة، فعلتها أنه لم يسمعها منه. وهو تدليس

-أن تكون طريق معروفة يروي أحد رجالها حديثا من غير ذلك الطريق، فيقع من رواه من تلك الطريق بناء على الجادة في الوهم.

-أن يروي الحديث مرفوعا من وجه موقوفا من وجه آخر.

أنواع الاختلاف:

-الاختلاف في وقف الحديث ورفعه أو وصله وإرساله.

-مخالفة رأي الراوي لروايته

-العدول عن حديث صريح لصحابي إلى غيره في نفس الباب

-الاختلاف على راو في إبهام اسم شيخه في رواية وتعريفه في رواية أخرى فإذا كانت الطرق إليه محفوظة، فهذا يدل على تدليس الشيوخ.

-الاختلاف على راو في تصريح أحد الرواة بالسماع من شيخه

-الاختلاف على راو من الرواة في اسم شيخه وفي متن الحدث

-الاختلاف على راو في زيادة في متن.

-الاختلاف على راو في زيادة في سند الحديث وفيه أربع حالات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت