أجناس العلل عشرة:
-أن يكون السند ظاهره الصحة وفيه من لا يعرف بالسماع ممن روى عنه.
-أن يكون الحديث مرسلا من وجه رواه الثقات الحفاظ وأسند من وجه ظاهره الصحة.
-أن يكون الحديث محفوظا عن صحابي ويروى عن غيره لاختلاف بلاد رواته.
-أن يكون محفوظا عن صحابي ويروى عن تابعي يقع الوهم بالتصريح بما يقتضي صحبته.
-أن يكون روي بالعنعنة وسقط منه رجل دل عليه طريق أخرى محفوظة.
-أن يختلف على رجل بالإسناد وغيره ويكون المحفوظ عنه ما قابل الإسناد.
-الاختلاف على رجل في تسمية شيخه أو تجهيله.
-أن يكون الراوي عن شخص أدركه وسمع منه، ولكنه لم يسمع منه أحاديث معينة فإذا رواها عنه بلا واسطة، فعلتها أنه لم يسمعها منه. وهو تدليس
-أن تكون طريق معروفة يروي أحد رجالها حديثا من غير ذلك الطريق، فيقع من رواه من تلك الطريق بناء على الجادة في الوهم.
-أن يروي الحديث مرفوعا من وجه موقوفا من وجه آخر.
أنواع الاختلاف:
-الاختلاف في وقف الحديث ورفعه أو وصله وإرساله.
-مخالفة رأي الراوي لروايته
-العدول عن حديث صريح لصحابي إلى غيره في نفس الباب
-الاختلاف على راو في إبهام اسم شيخه في رواية وتعريفه في رواية أخرى فإذا كانت الطرق إليه محفوظة، فهذا يدل على تدليس الشيوخ.
-الاختلاف على راو في تصريح أحد الرواة بالسماع من شيخه
-الاختلاف على راو من الرواة في اسم شيخه وفي متن الحدث
-الاختلاف على راو في زيادة في متن.
-الاختلاف على راو في زيادة في سند الحديث وفيه أربع حالات: