وتحريم الفواحش، وذلك ما تضمنته الآيَات الثلاث من أواخر سورة الأنعام: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ (151) } الأنعام: 151، والآيَات من سورة الإسراء: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} الإسراء: 23، وأن المتشابهَ المجملاتُ التي لم تبيَّنْ كحروفِ أوائلِ السورِ.
وعن ابن مسعودٍ (2) ، وابن عباسٍ (3) أيضًا: أن المحكمَ ما لم ينسخْ والمتشابِهَ المنسوخُ" (4) ."
ومنها عند قوله تعالى: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (29) } النور: 29، فقال (وقد فسر المتاع بالمصدر، أي التمتع والانتفاع. قال جابر بن زيد(5) :كل منافع الدنيا متاع. وقال أبو جعفر النحاس (6) :هذا شرح حسن من قول إمام من أئمة المسلمين وهو موافق للغة" (7) ."
ومنها: عند قوله تعالى: {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (1) } الذاريات: 1.