فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 255

وكان الطاهر قد اختير للتدريس في المدرسة الصادقية سنة: (1321 هـ-1904 م) ، وعين عضوًا بمجلس إدارتها في سنة: (1326 هـ - 1909 م) .

واختير ايضًا في لجنة إصلاح التعليم الأولى بالزيتونة في صفر، سنة: (1328 هـ- 1910 م) .

وعين عضوًا بلجنة الإصلاح الأولى في صفر، سنة: (1338 هـ - مارس 1910 م) ، والثانية في سنة: (1342 هـ - 1942 م) .

وعين أيضًا نائبًا أول للحكومة لدى النظارة العلمية بجامع الزيتونة سنة: (1325 هـ = 1907 م) .

وفي مارس، سنة: (1351 هـ - 1932 م) ، عين ابن عاشور في منصب شيخ الإسلام المالكي، ثم عين في منصب مدير الجامع الأعظم وذلك خلال شهر سبتمبر من نفس السنة، فكان أول شيوخ الزيتونة الذين جمعوا بين هذين المنصبين، بيد أنه استقال من المشيخة بعد سنة ونصف بسبب العراقيل والصعوبات التي وقفت في وجهه واصطدمت مع خططه خاصة من المعارضة التي اصطدم بها.

وأعيد تعينه شيخًا لجامع الزيتونة سنة: (1364 هـ- 1945 م) ، وفي هذه المرة أدخل إصلاحات كبيرة على نظام التعليم الزيتوني؛ فارتفع عدد طلاب الزيتونة، وزاد تعدد المعاهد التعليمية. ولدى استقلال تونس سنة: (1374 هـ-1956 م) أسندت إليه رئاسة جامعة الزيتونة [1] .

المبحث الخامس: آراؤه:

(1) انظر: أعلام تونسيون للصادق الزمرلي: ص 36. ـ وسيرة الإمام محمد الطاهر بن عاشور، د. جمال محمود: ص 62. ـ وشيخ الجامع الأعظم محمد الطاهر بن عاشور، د. بلقاسم الغالي: ص 56، 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت