فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 255

ما ذكر للتهويل وزيادة التقرير ببيان وقته بقوله تعالى: (يوم التقى الجمعان) أي جمعكم وجمع المشركين" [1] ."

لك الحمد يارب أولًا وآخرًا، ظاهرًا وباطنًا، أنت مسد النعم ومعطيها، ومتمم المنن ومهديها، لك الحمد على التمام، ولك الشكر في الختام، ولا حول ولا قوة في كل صغيرة وكبيرة إلا بك، فكما سألناك الإخلاص والتوفيق في الابتداء، نسألك إياه في الانتهاء وعلى الدوام.

وها هي ذي رسالتنا في آخر مطافها، وخاتمة مسائلها، بعد تلك المفاوز المتعبة، والقفار المضنية، فما خاب من رجى بلوغ التمام، وما حرم

(1) انظر: إرشاد العقل السليم: 2/ 109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت