قال:"رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [1] وَابْنِ عَبَّاسٍ (2) وَمُجَاهِدٍ (3) أَنَّ الذَّارِياتِ الرِّيَاح لِأَنَّهَا تذور التُّرَاب" (4) .
وأما ما جاء من أمثلة في أقوال أئمة اللغة والمتأخرين من المفسرين فهو معظم الكتاب وجله، ولكثرته أعرضنا الصفح عن ذكره، وهو ليس بالأمر العسير على طالبه، فانظر أنى أردت تجده أمامك، في أي موضع من الكتاب، بهجةً للناظرين، وسمير أنسٍ للطالبين، في أجمل عبارةٍ، وبديع إشارة.
(1) تقدم: ص 47.
(2) ... تقدم: ص 42.
(3) ... مجاهد بن جبر وقد قيل بن جبير مولى عبد الله بن السائب القارئ كنيته أبو الحجاج وقد قيل أبو محمد، كان من العباد والمتجردين في الزهاد مع الفقه والورع مات سنة:132 هـ. (انظر: مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار، لأبن حبان: ص 133 ـ وتاريخ مولد العلماء ووفياتهم، لمحمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن زبر الربعي: 1/ 247 ـ وسير السلف الصالحين، لإسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي القرشي الأصبهاني الملقب بقوام السنة: ص 929) .
(4) ... انظر: التحرير مرجع سابق: 26/ 337.