فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 431

أنه لا يدرك الغرض الا بتغيير اسم الجمعية، ولذا إقترح هذه الفكرة على أحد الأثرياء من معاصريه فاستحسنها هذا، وناله رضاه الأدبي ومساعدته المالية، غير أنها قد قررا أن يمحى نص هذا الغرض من النسخة الأصلية لكي لا يعرف به أحد الا هما وحدهما مع من هم باقون أحياء من التسعة الورثاء

وتعاون «لافي، مع ابنه ابراهيم، ونسيبها و ابراهيم أبود، وهم جميعهم من ذات سلالات التسعة المؤسسين، وأوفدوا إلى لندن، واتفقوا مع «ديزاکوليه» ورفيقه و جورج، وجرى ما جرى، وتم تجديد الجمعية باسمها الجديد الذي اقترحه جدنا «لافي، «فرانما سونيري» المركب من اسم وصفة.

وذلك في 24 حزيران سنة 1717 م. بعد أن اختفى لافي، مبتكر هذا الاسم الذي تقرر استمساكه من معاونيه في 20 آب سنة 1719 م.

فمنذ 34 حزيران سنة 1717 م تطورت الجمعية تطورات متنوعة وتغير محورها القديم من حيث البربرية ومن حيث أمور كثيرة ما عدا التكتم الذي بقي الإحتفاظ به، بأشد الصرامة حتى ضرب به المثل فيقال في كل أمر شديد الخفاء و سر ماسوني» فأخذت تنمو وتتقدم قليلا الى أن بلغت شأوأ عظيمة، إلى حيث يمكن القول أنها قلبت شكل العالم. أي انقلاب.

أما تنصر جدك «جوناس، فإنما كان بسبب تعلقه بالابنة المسيحية من الطائفة البروتستانتية التي شغف بحبها، وقد أبت أن تقترن به إلا أن يتنصر

وبعد انجازه ترجمة التاريخ إلى البرتغالية، وإذ كان يسعى لابرازه إلى عالم الوجود اضطر للسفر إلى روسيا، فسلم التاريخ إلى والدتي والى، وأما هو فلم يطل سفره أكثر من سنة فعاد، ثم حدثت له حوادث سياسية بعد رجوعه، شغلت فكره عن متابعة الاهتمام بطبع التاريخ، ثم بعد زمن يسير اضطر لسفره ثانية ولم يعد منها، فمات هناك سنة 1820 م. ولم تعرف شيئا عن كيفية موته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت