المضل ويكون لها شأن عظيم. فقبل أن يستفحل الأمر، يا عزيزي، ينبغي علينا أن نهتم له اهتماما عظيمة ونمد إلى معالجته يد البدار. فلنختر الآن رفقاء يعاونوننا على التأسيس ويجب أن يكونوا على جانب عظيم من الرصانة والتكتم والنشاط والغيرة على الديانة اليهودية والمحافظة على كيانها.
وأما أنت يا حيرام فيحق لك علينا الشكر لأن لك الفضل لتقدمك علينا فكرة بإنشاء جمعية لهذا الغرض النبيل.
قال حيرام، أطال الله عمر سيدي الملك، إن لجلالتك كل الفضل، واليها وحدها مرجعنا، ومنها تستقي الأمة كل نعمة، ولولا سحائب نعمتك لما نمت روحها ولا نضج لها ثمرة، وكل ما هو لها من خير فأنت مصدره ومن جنة برك تجتنيه. فأسأل جلالة مولاي الملك أن ينتقي أخواننا الرفقاء لتتألف الجمعية لمصلحة الأمة التي يحبها فعند ذلك سمي هيرودوس تسعة رجال وأمر مواب وحيرام أن يرقما أسماءهم وهم: الملك هيرودوس أكربيا. حيرام أبود. مواب لافي وجوهانان. أنتيبا. جاکوب أبدون. سلومون أبيرون. (الثامن اسمه غير مقروء ) ) .
ادعى الرجال المؤسسون الآنفو الذكر وعقدوا جلسة برئاسة الملك هيرودوس أكريبا فأفتتح الجلسة بالخطاب الآتي:
(1) يظهر أن هذا الثامن هو أدونيزام، الذي به يكتمل العدد اتسعة. ويتأكد ذلك مما سيلي في النصوص
وفي أسماء الموظفين
(2) هلا الاسم وضعه خيرام أبيود كما رأينا وأيده الملك أكريبا لزعمها أنها يحار بان القوة الإلهية الخفية مثلها
ولكن شتان بين القوة الالهية والقوة الانسانية.