فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 431

قلنا أن كتاب و القوة الخفية و يعتبر من أندر المصادر الموضوعية حول تاريخ الحركة الماسونية، وكما أنه من أندر المصادر الموضوعية فهو من أقل المصادر عن هذا الموضوع تداولا وشيوعا. وهذا من أهم دوافعنا إلى أن تعرض أهم ما جاء بهذا - المصدر قبل أن نتعرض بالدراسة المتابعة تحتلف الجوانب المتعددة للتنظيم الماسوني. بعد أن تشعبت اتجاهاته، وكثرت مدارسه وتنوعت مذاهبه وميادينه.

وفي سبيل تناول أهم الجوانب السرية والتنظيمية عن الحركة الماسونية وحول الجذور التاريخية يطالعنا رجالات والقوة الخفية، بمثل هذه الصور التي نرى منها حديث احيرام، مع مستشار الملك أكربيا فماذا عنده؟

يقول «حيرام بيود» مستشار الملك هيردوس أكريبا، وهو يكشف عن البداية العملية والممارسة الفعلية لعمل الماسونية المنظم حين تم تأسيس الجمعية الماسونية في أورشليم في اليوم الرابع والعشرين من شهر حزيران في السنة الثالثة والأربعين بعد ميلاد المسيح. ولما رأيت أن رجال الدجال يسوع وأتباعهم يكثرون ويجتهدون بتضليل الشعب اليهودي بتعاليم، مثلت أمام مولاي جلالة الملك هيردوس أكربيا، واقترحت عليه تأسيس جمعية سرية هدفها محاربة أولئك المضلين، على أننا نبذل كل جهد ما عز وهان، لأجل إحباط مساعيهم الفاسدة وإبادتهم اذا أمكننا فنلت في عيني الملك، وقال لي تكلم يا حيرام فقلت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت