من بين الموجات العقدية التي شغلت بال الكثيرين منذ مطلع القرن العشرين على وجه الخصوص الإهتمام والتعلق بالروحية الحديثة منهجا لربط الظاهر بالباطن، واستحضار الماضي بشخوصه وحوادثه وربطه بالحاضر والمستقبل من خلال استحضار الروح وحصرها وتحديد كنهها، وتطور تعلق المشتغلين بالحركة، إلى أن تعدوا للروحية فكرة واحتسبوها دينا جديدة ولكي يتمموا للخطة كل جوانبها فقد .. أعلن في العدد 127 من محلة و عالم الروح حديث لمن أسموه الروح الكبير و هوايت هوك، وجاء فيه يجب أن نتحد في هذه الحركة في هذا الدين الجديد، يجب أن تسودنا المحبة، ويجب أن تكون لنا قدرة على الإحتمال والتفاهم. رسالتي أن أواسي المحروم، وأساعد الإنسان على تحقيقه في نفسه من الله سبحانه، الإنسان إله مکسو بعناصر الأرض وهو لن يدرك ما في مقدوره هو ما لم يحس بجزئه الملائكي الإلهي ... إن الروحية اليوم تكفلها يد الحراس، من الأرواح والسادة معلمي البشر، وما أشد هؤلاء المعلمين خطورة على البشر فهم واضعوا أسس الفكر الثيوصوفي والفكر الحديث وراء كل هذا، ذلك أنه من المسلم به بعد أن كشفت الأخطار المحدقة بالإنسانية أن الصهيونية تكمن وراء كل الحركات السياسية والاجتماعية وكل بضاعة